غريبة أنت يا دنيا
حقيرة أنت يا دنيا
حقيرة أنت يا دنيا
بعد السعادة
بعد الغنى
بعد القوة
حزن و حاجة وضعف
عدت ودخلت ذاك المكان الذي كان لا يهدأ
من أصواتهم وضحكاتهم
والكل مستعد لتلبية حاجتهم
والكل مستعد لتلبية حاجتهم
وتحقيق كل ما يسعدهم
واليوم صار المكان خالي
من بهجة الأيام ودفى الأحلام
ويسكن ذاك الحزن الهادئ
ويسكن ذاك الحزن الهادئ
في ملامحهم التي تسكنها روحكـ الطاهرة
شعرت بجرح غائر يعيش بين جدارن منزلهم
ووحده قاتلة تحيط بجدران بالية
وأصوات أطفال
لم يعيشوا عبق الماضي
وروعة الزمن الراحل
لم يعيشوا عبق الماضي
وروعة الزمن الراحل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.