السبت، 19 نوفمبر 2011

العدالة المزيفة




 تحت مسمى العدالة
 أنتم تسخرون الظروف التي ساهمت في ظلمهم لكم
 أنتم من وقف احتراما لهم وسعى لنيل رضائهم
 وزيف الحقائق من أجل كسب قربهم 
الان تدعون أنهم ظلموكم وتحاولون قتلهم 
بدون أن تعطوا لهم الحق في الدفاع عن حياتهم 
أنتم من  ناصرهم واختارهم وجاورهم 
وسعى في خدمتهم ثم
 انقلبتوا عليهم وخنتوهم 
وقتلتوهم وشردتوا أسرهم 
دون أن تسمعوا لمنطقهم
 أنتم من يجب ان يعاقبوا 
يا  من تسكن الخيانة في دمائكم البالية
العدالة لن تكون يوما في الأرض 
لحكمة أرادها الله عز وجل 
ولكن الوفاء وإظهار الحق 
هو ما يريده الله بين عباده
يكفى أيها الأغبياء 
لقد شوهتوا تاريخ شخصيات
 تسري في عروقها دماء عربية 
 لها قدرتها الشامخة على منطاحة العدو الوحيد 
الذي جعل منكم دمى يوجهها بطريقته
 يلعب حتى بمشاعرها ويمحي هويتها العربية
 تحت شعار يخدع تاريخ الشعوب 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

قُرعت أجراس المغادرة

  لا تخافي ولا تحزني يا أجزاء قلبي الحنونة لا يرعبك هذا الهجر  ولا يخيفك طول الفراق  و إن كان ناقوس البعد  يلوح و يقترب أكثر مابين الرحيل وا...