تحت مسمى العدالة
أنتم تسخرون الظروف التي ساهمت في ظلمهم لكم
أنتم من وقف احتراما لهم وسعى لنيل رضائهم
وزيف الحقائق من أجل كسب قربهم
الان تدعون أنهم ظلموكم وتحاولون قتلهم
بدون أن تعطوا لهم الحق في الدفاع عن حياتهم
أنتم من ناصرهم واختارهم وجاورهم
وسعى في خدمتهم ثم
انقلبتوا عليهم وخنتوهم
وقتلتوهم وشردتوا أسرهم
دون أن تسمعوا لمنطقهم
أنتم من يجب ان يعاقبوا
يا من تسكن الخيانة في دمائكم البالية
العدالة لن تكون يوما في الأرض
لحكمة أرادها الله عز وجل
ولكن الوفاء وإظهار الحق
هو ما يريده الله بين عباده
يكفى أيها الأغبياء
لقد شوهتوا تاريخ شخصيات
تسري في عروقها دماء عربية
لها قدرتها الشامخة على منطاحة العدو الوحيد
الذي جعل منكم دمى يوجهها بطريقته
يلعب حتى بمشاعرها ويمحي هويتها العربية
تحت شعار يخدع تاريخ الشعوب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.