ذات مساء
ممزق وحزين
بثت رياح
الخيبة زفيرها
بكل العطاءالمسكوب
في قربِ مثقوبه
بات معها
كل شيء
قاتم العتمة
مكتظ بأنواع الصبر
امـرأة حـمقاء
من قطيع نساء
متشحات بالسواد
وبكل الجحود
ومع جزيل النكران
تريد له انكساراً
فتهجره مراراً وتكراراً
وتمضي به السنين
على أرصفة التغافل
ممزق وحزين
بثت رياح
الخيبة زفيرها
بكل العطاءالمسكوب
في قربِ مثقوبه
بات معها
كل شيء
قاتم العتمة
مكتظ بأنواع الصبر
امـرأة حـمقاء
من قطيع نساء
متشحات بالسواد
وبكل الجحود
ومع جزيل النكران
تريد له انكساراً
فتهجره مراراً وتكراراً
وتمضي به السنين
على أرصفة التغافل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.