أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ
تأذوا أَن يهجروا
الْقَبِيلَة وَالْمَدِينَة
والتقاليد الْهَزِيلَة
حانَ الوَقْتُ لتُبْصر
فِي يَوْمِ كَانَ مِقدارهُ
صمت سِنِين
و حُزْن دَفِين
شيّعت الأمْس
إلى مَثْوَاه الْأَخِير
لِتَرَتُّب الأحْجِيّة
وعلى الْيَاس
تَمَرَّدت بأمل
يَكسِرُ القيودَ
يُحرِّرَ الحُرِّيةَ
السجينةْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.