ساد الصمت
على شفاهنا
كان للحديث
جزء من لقائنا
فانتهينا من
قبل أن نبتدأ
أبت العيون
إلا أن تسرد
همسها الكامن
بين الجفون
سألته بدموعي
رجفت قبلت توسلت
فتركتني بلا جواب
فيا تُرى بأي حديث
قُضيت تلك الليلة
لا تخافي ولا تحزني يا أجزاء قلبي الحنونة لا يرعبك هذا الهجر ولا يخيفك طول الفراق و إن كان ناقوس البعد يلوح و يقترب أكثر مابين الرحيل وا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.