غريبة أنـا
أنفى واقعاً
أعيش حلماً
أوجعت قلبي
جُـل كبريائه
أُهْدِرَ جهاداً
في سبيلهم
حكمت عليه
بقسوة الصمت
ليمضي بحياة
لا حب فيها
وعندما توسد
الأمان شعوراً
أسرته بحب
لا حياة لـه
تحت وطأة
انتظار عقيم
انتهى زمنه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.