بين ركام التغاضي
سيمضي الهروب
ومع سنوات العمر
يقترب الضعف
وتنهار قوى
العمر أسفاً
على الاسراف
بالنبل الواهن
وتتلوى أوجاع
السنين ندماً
للضعف الكامن
كان سهلاً تراه
وهو يهيم حائراً
على وجه الطرقات
حزين القسمات
شارد النظرات
رويدا رويدا
بمكرها اللئيم
بمكرها اللئيم
خلقت بداخله
التعود مع السنين
ليكون عليها سهلاً
أن تُسقط حضوره
المشع أرضاً
ثم يبتسم ضعفاً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.