الأربعاء، 5 يونيو 2019

ليكون الخلد

إلى هناك 
ومن أعلى 
منابرالحب
تعودأدراجها
كظل منكسر 
التزم الصمت
شعورٌ هالك 
حد الإختناق
حزنٌ غامض
في عيناها
وجع العمر
دموع مختبئة 
في تلك الوسادة
خيبات السعادة
نشوات قلب
مشبع بالوجع
يتجلى برجفة 
الحنين لبحور
من الحب
مع وضحالنهار 
وفي قطعالليل
ليكونالخلد
مستقرعيناك 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

قُرعت أجراس المغادرة

  لا تخافي ولا تحزني يا أجزاء قلبي الحنونة لا يرعبك هذا الهجر  ولا يخيفك طول الفراق  و إن كان ناقوس البعد  يلوح و يقترب أكثر مابين الرحيل وا...