إلى هناك
ومن أعلى
منابرالحب
تعودأدراجها
كظل منكسر
التزم الصمت
شعورٌ هالك
حد الإختناق
حزنٌ غامض
في عيناها
وجع العمر
دموع مختبئة
في تلك الوسادة
خيبات السعادة
نشوات قلب
مشبع بالوجع
يتجلى برجفة
الحنين لبحور
من الحب
مع وضحالنهار
وفي قطعالليل
ليكونالخلد
مستقرعيناك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.