الثلاثاء، 27 نوفمبر 2018

ذاك الشعور

منذ عشرين شتاء
عادت الليلة 
بكامل إحساس
الوحدة تمر 
ذكرى لحظات 
لم أقبل أن تكون 
وكانت في حياتي
نحوك حلمت بالهروب  
من شعور قاسي
 حول الحياة 
إلى نوبات خوف
تليها نوبات حزن 
لتغرق في الوحدة 
ويأبى قدري 
أن اختبأ منه
في حضنك 
أن يجعل من 
عيناك بلسماً
ومن نبض قلبك
لحناً يحنو 
على وجعي
ليعود ذاك 
الشعور القاسي
يسكن وجداني 
بصمته الممتد
سيمضي بالعمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

قُرعت أجراس المغادرة

  لا تخافي ولا تحزني يا أجزاء قلبي الحنونة لا يرعبك هذا الهجر  ولا يخيفك طول الفراق  و إن كان ناقوس البعد  يلوح و يقترب أكثر مابين الرحيل وا...