الاثنين، 8 أكتوبر 2018

كانت ليلة حزينة


أنّى يكون التناسي 
ممتد إلى سكون الليل
لتهدأ عاصفة الاحساس
الثائر في أعماقها
لتنام دموعها العزيزة
في حضن عيونها
مضت ليلة حزينة 
ظنت أنها لن تمضي 
بـشعور مـؤلـم 
بــكى قـلـبها 
أدركت الوجع 
بصمتها المعتاد
كم تحتاج إلى نسيان
لايُوقظ ناقوس 
البعد الجائر
 يعلم أنها لا تستحق 
كل هذا الحزن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

قُرعت أجراس المغادرة

  لا تخافي ولا تحزني يا أجزاء قلبي الحنونة لا يرعبك هذا الهجر  ولا يخيفك طول الفراق  و إن كان ناقوس البعد  يلوح و يقترب أكثر مابين الرحيل وا...