تعود إلى صومعاتها
فإحساسها يرفض
رفوف الانتظار
شموخ مشاعرها
لا تقبل الانحناء
تبقى ثابتة
خلف سنوات
لم تكن لمشاعرة
سبيلاً إليها
قسوة الصمت
أخف وجعاً
من حروف
مشاعر مبعثرة
لوقت راحةٍ
مستقطع
من أيامهم
فهذا أقل ما يرث
الصمت من الكلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.