الثلاثاء، 26 يونيو 2018

ويأبى الانكسا ر






هل تدرك أنك تؤلمني 
بصمت لا ينتهي 
يكون شعوري 
أحبك جدا ولا أستطيع 
البوح بألم حبك 
بذاك الوجع 
الذي يتسلل الى أعماقي  
حتى لا أطيق
التحدث فيه مرة اخرى
كبريائي يفرض الصمت 
لست انا من تنتظر 
شفقة تبرير المواقف
ولا من تصنع موقف
 لتثبت لك حبها
مضيت سنوات عمري وحيدة
أكتم بكل قسوة الألم
كل هذا الحب بين أضلعي
فأنا ما لجأت لحبك ضعفاً 
فقلبي عزيز ويأبى الانكسار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

قُرعت أجراس المغادرة

  لا تخافي ولا تحزني يا أجزاء قلبي الحنونة لا يرعبك هذا الهجر  ولا يخيفك طول الفراق  و إن كان ناقوس البعد  يلوح و يقترب أكثر مابين الرحيل وا...