هل تدرك أنك تؤلمني
بصمت لا ينتهي
يكون شعوري
أحبك جدا ولا أستطيع
أحبك جدا ولا أستطيع
البوح بألم حبك
بذاك الوجع
الذي يتسلل الى أعماقي
حتى لا أطيق
التحدث فيه مرة اخرى
كبريائي يفرض الصمت
لست انا من تنتظر
شفقة تبرير المواقف
ولا من تصنع موقف
لتثبت لك حبها
مضيت سنوات عمري وحيدة
أكتم بكل قسوة الألم
كل هذا الحب بين أضلعي
فأنا ما لجأت لحبك ضعفاً
فأنا ما لجأت لحبك ضعفاً
فقلبي عزيز ويأبى الانكسار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.