جلست أمامي
رأيت في عينيها
قصة مختلفة
تفيض حناناً متألماً
كانت نظرتها
تحكي عن عمرٍ
مضى منها
لم تكن سعيدة
بحجم سعادتها معه
رغم كل الأحكام
والتقاليد والأعراف
كانت قصة عشق
ووهبته قلباً
لم يعرف يوماً كيف يقسو
إلا على نفسه
إلا على نفسه
حاولت أن تكتم
احساس الحب الجارف
فكلما شعرت
بطعم السعادة في حياتها
تذكرت أن هذه السعادة
لن تكون من حقها
قادرة على تحمل
شعور الحرمان
ولا تعيش على
هامش مشاعره
كانت تتعذب في
كل لحظة حب هاربة نحوها
في كل شعور جميل
يخلق في داخلها
يخلق في داخلها
لن يستمر
لن يكون
سوى ذكرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.