هذا الخراب الجميل لا أندم عليه أبداً
لا أندم على اللحظات التي
صعد فيها قلبي علوًا شاهقًا
عرف معنى أن يكون له جناحين
جرب شعور التحليق بين تجاعيد الغيم
تعلّمت أن أستمتع بالمطر أن أراقصه
وأغني بصوتي الهادئ أن أسرّب الحزن بصوتي
أصرخ بصمت وأختبر معنى الجنون الجميل
أكتب... أبكي بصمت فتُزهر في خدّي
حقول الياسمين..أتوسّد ذكرياتي..
لن أندم أبدًاعلى الوهم الجميل..
لا أندم على حبك
لا لأنه ضاف خيبة إلى رصيد خيباتي
لا لأنه زاد عدد الجراح المصوبة ناحية قلبي
بل لأنه زادني قوة زادني عمرا وتجربة
كسر قلبي إلى ألف قطعة.. وقطعة
عرّاني إلى أقصى حالات الضعف
كما تُعرّي الرياح وردة على مشارف الإزهار
لكنّه بالنهاية صقلني
شكرا لحبك..شكرا لقسوتك.. شكرًا للوجع..
للألم الذي أهديتني إياه..الألم الذي كان مؤشرًا
أن ما عاشه القلب المتعب كان حقيقيّا
شكرا لجمالية اللحظة في كل حديثِ حبٍّ عَبَرَ بيننا
لكل ذكرى جميلة نُحِتَت بالعقل
لملمس يديك عند مصافحتي للمرة الأولى
لنظرات عينيك التي تظل في اعماقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.