أعترف أنني
لم أمنحه كل شيء يحتاجه
ولكن منحته
أصدق ما يحتاج
قلب وافي معه
لم يعرف طريق الجحود
ولم يخطو أبداً بقسوة
كم هو مرير
هذا الإحساس الذي يخنقني ...
تحب وتعطي بكل ما تستطيع
وتحاول حتى ولو كان
على حساب ظروفك المحبطه
وتكون قريب في لحظات
الإحتياج والألم
وبعدها تبحث عن ملامح الوفاء
فلا يكون لك نصيب منها
تلتمس له العذر
وتنكسر وتعيد المحاولة
مرات ومرات لتكتشف أخيراً
أن عطائك كان مجرد محطة
يضيعوا رحالهم فيها ليرحلوا
.بكل قسوة وجفاء
ويكون الألم
وصراعات عدم الاستيعاب
وينساب بعدها كم
من علامات الإستفهام
وحبس الدموع وكبت القهر..
وصمت الملامح...
فأسقط في دائرة
الندم لأنني
استجبت لصوت
قلبي الأحمق ذات مرة
ولكن مازال النبض
في أعماق شموخي
المتصدع بغدر
أقرب البشر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.