ونات مكتومة
عمر يضيع بين جدران بيت وهم
لم يكن إلا جدران تتوالد
فيها أيام و سنوات
من الألم والدموع والقهر
ليخرج من بينها صوت الخضوع
ليكمل مسيرته ليس لأنه صالح للاستمرار
بل لأن أرواحهم البريئة هي
من تسد كل فراغات البعد
وتنثر من بين جدران الألم أمل دافئ
يعيد لي الأمل أن غدا سيكون من أجلي
بعيدا عن كل هذا الكم
من تهميش كياني وحرقة وجداني
والضغط بكل قسوة على أحلامي
من الطبيعي أن تتألم ولكن من الصعب
أن تنسى يوما سبب كل الألم
تعبت كثيرا .. كثيرا
وأنا أحاول التعايش مع بقايا انسان
لا يدرك من أكون ولا يعرف ما ذا سأكون
يظن أن وجودي بكل هدوء بين جدران سجنه
هو دليل عجزي عن الوقوف في وجهه طغيانه
أنا خلقت لأحقق كل ما أريد أيها المغفل
بكل كبرياء الهدوء وفنون الصمود
لنتستطيع أن تقف امام
طوفان حريتي
أنتظر تلك اللحظة بكل شوق
بكل طعنات الألم المكتوم في أعماقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.