أحلم دوما أن أعود كما كنت من حيوية و إشراقة
أعاني من التردد والإنتظار
أعاني من برودة المشاعر
وطمس الحياة من فقر الحب وضياع الطموح
والاستسلام لرجل بالي لا يدرك ألوان الحياة
فبالرغم من أن فصول السنة تتغير ودقائق الأيام متفاوتة
وألوان الطبيعة جذابة إلا أن كل هذا يقف
عند حدود رجل بارد
لحظاته أيامه كلامه .... ليس فيها بهجه
والأدهى والأصعب أن تنام بجواره امرأة
متفتحة بالحب
تملك أنوثة ثائرة
تملك العمر بين يديها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.