في حياتنا الكثير
من الصادقين الأوفياء
ولكن لا نشعر بوجودهم
لأن هناك من بينهم
من تخطى الصدق والوفاء
ولامس بروحه القلب
فكان له وطن
إلى كل من استوطنوا
في قلبي
أتمنى أن لايكون
في حياتكم
مساحة للحزن والألم
فأنتم روح الحياة
التي أعيشها
كم أحلم
أن أرى وجهوكم
أن أرى وجهوكم
مشرقة بضياء الحب
وترفرف على
أيام عمركم السعادة
حتى ولو كنت
راحلة عنكم
راحلة عنكم
أحس بكل الألم
الذي يحتوي قلبك الوافي
وأتمنى لو كنت قريبة أكثر
لأزيل عنك حزنك
ولكن الله معك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.