السبت، 13 أغسطس 2016

قوة الجذب


قرأت سطورعينيك  كثيراً ومراراً 
ولم أشعر إلا بصمت لألم وبوح لحنين أمل
صورة مغايرة في أعماقك عن واقعك  ...لماذا؟؟
لماذا نخجل من وجود الحب في أعماقنا ...
لما نرى الحب والاشتياق من عيوب الشخصية
بينما نرى النفاق الإجتماعي من صور البرستيج!!
نعيش تناقضات غريبة في واقع مزيف
كنت أرى نفسي الوحيدة التي تعاني بشموخ الصمت
الوحيدة التي تظر الكبرياء والسعادة وتخفي عن العيون
 وحدة مشاعرها وجفى أيامها
ولكن عندما وجدتك قررت 
 أن أكتشف ما الذي جذبني تجاهك 
بهذه القوة التي فاقت كل قوانين الجذب !!!
كم تأملت صورتك 
 وأبحرت على نغم كلماتك
 وحاولت التعمق في ذاتك
 خاصة عندما تتظاهر بالقوة الشرقية !!!
أشكرها  الصدفة الجميلة التي جعلتني أكون أكثر قرباً منك
 حتى ولو باعدت بيننا المسافات 
هي من جعلتني اقرأ بشفافية لوحات أعماقك الحزين 
 ويبقى عناد شموخك ظاهراً للجميع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

قُرعت أجراس المغادرة

  لا تخافي ولا تحزني يا أجزاء قلبي الحنونة لا يرعبك هذا الهجر  ولا يخيفك طول الفراق  و إن كان ناقوس البعد  يلوح و يقترب أكثر مابين الرحيل وا...