قرأت سطورعينيك كثيراً ومراراً
ولم أشعر إلا بصمت لألم وبوح لحنين أمل
صورة مغايرة في أعماقك عن واقعك ...لماذا؟؟
لماذا نخجل من وجود الحب في أعماقنا ...
لما نرى الحب والاشتياق من عيوب الشخصية
بينما نرى النفاق الإجتماعي من صور البرستيج!!
نعيش تناقضات غريبة في واقع مزيف
كنت أرى نفسي الوحيدة التي تعاني بشموخ الصمت
الوحيدة التي تظر الكبرياء والسعادة وتخفي عن العيون
وحدة مشاعرها وجفى أيامها
ولكن عندما وجدتك قررت
أن أكتشف ما الذي جذبني تجاهك
بهذه القوة التي فاقت كل قوانين الجذب !!!
كم تأملت صورتك
وأبحرت على نغم كلماتك
وحاولت التعمق في ذاتك
خاصة عندما تتظاهر بالقوة الشرقية !!!
أشكرها الصدفة الجميلة التي جعلتني أكون أكثر قرباً منك
حتى ولو باعدت بيننا المسافات
هي من جعلتني اقرأ بشفافية لوحات أعماقك الحزين
ويبقى عناد شموخك ظاهراً للجميع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.